فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 145

السندس: ما رَقَّ من الديباج والإستبرق ما غلظ منه.

وقوله: (خُضْرًا) خصَّها باللون الأخضر لأنه أشد ما يكون راحة للعين ففيه جمال وفيه راحة للعين.

قال تعالى (مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ)

قوله: (مُتَّكِئِينَ) حال من قوله تبارك وتعالى: (أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ) أي حال كونهم متكئين فيها، والاتكاء يدل على راحة النفس وعلى الطمأنينة.

قوله: (عَلَى الْأَرَائِكِ) جمع أريكة، والأريكة نوع من المرتفق الذي يرتفق فيه، وقيل: إن الأريكة سرير في الخيمة الصغيرة المغطاة بالثياب الجميلة تشبه ما يسمونه بالكوخ.

قال الله تعالى: (نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا) هذا مدح لهذه الجنة وما فيها من نعيم، ففيها الثناء على هذه الجنة بأمرين: بأنها (نِعْمَ الثَّوَابُ) وأنها (وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا) . قال الله تعالى: (أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا) (الفرقان: 24)

)وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا)

(الكهف: 32)

قوله تعالى: (وَاضْرِبْ) يعني اجعل وصيِّر.

(لَهُم) أي للكفار: قريش وغيرهم.

(مَثَلًا) مفعول اضرب، وبَيَّن المثل بقوله: (رَجُلَيْنِ) وعلى هذا يكون"رجلين"عطف بيان وتفصيل للمثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت