أو نحوها فهو كافر وإن التبس عليه الأمر وهذا لا خلاف فيه)[مصباح الظلام ص
وما يتعلق بالنار والعذاب فان أهل الكتاب من يهود ونصارى قد بلغتهم الحجة
اليوم بسماعهم بالإسلام ثم لم يؤمنوا، لحديث(والذي نفس محمد بيده لا يسمع
بي يهودي ولا نصراني من هذه الأمة ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا دخل النار
[اسئلة طرحت على الشيخ ضمن لقاء منتدى السلفيين]