الصفحة 1 من 25

الكاتب: حامد بن عبد الله العلي

السلام عليكم.

ليتك ياشيخنا تتفضل ببيان مختصر عن أهل الذمة، كيف يدخلون في الذمة؟ وما يترتب على ذلك؟ ونواقض الذمة؟ وما ترانا نحتاجه الآن مع أهمية هذا الموضوع.

كما أرجو أن تدلنا على كتاب ثقة نقرأ منه هذا الكلام بالتفصيل.

جزاك الله خيرا.

الجواب:

الحمد لله الذي فرض الجهاد على أمة الرشاد، والصلاة والسلام على المبعوث لحرب أهل الكفر والعناد.

أما بعد:

الكفر ملة واحدة، والكفار أنواع:

حربيون: وهو الأصل فيهم إذ أوجب الله تعالى الجهاد على الأمة حتى لايصير الناس إلا إلى مسلم أو مسالم بجزية بإجماع الفقهاء.

وأهل أمان: وهو للحربي إن دخل بلادنا بأمان لطارىء إذا أراد أن يسمع كلام الله أو كان لنا في دخوله مصلحة بشروط معروفة.

وأهل عهد وصلح: وهم الحربيون الذين اضطررنا لأن نصالحهم أثناء الحرب في مدة ويبطل الصلح بأمور أهمها أن يكون مؤبدا فهو باطل باتفاق العلماء وهي الاتفاقيات التابعة للأمم المتحدة الطاغوتية، وللدساتير الوضعية الطاغوتية، فإنها تقول: الحرب الهجومية محرمة، وهذا تبديل لكلام الله، وحكم بغير ما أنزل الله، مع أنهم يقولون هذا في حال يتخذ الكفار سياسة الحروب الإستباقية ويعلنونها على الملأ غير مبالين بالقوانين الطاغوتية الدولية، وإنما يحرمون على المسلمين الحرب الهجومية، لانهم ينظرون إليهم كالعبيد الذين يدفعون الجزية فلا يحل لهم حمل السلاح، وإن حملوه فلا يستعملونه، وإن استعملوه لايستعملونه إلا لقمع شعوبهم إن تاقت إلى الحرية!!

وأهل ذمة: وهم الذين يعيشون بيننا ويستوطنون بلادنا مقرين بجريان أحكام شريعتنا عليهم فإن كانت الأحكام قوانين وضعية طاغوتية فليس لهذا القسم مدخل أصلا فهؤلاء أهل ذمتنا بمعنى يجب علينا حمايتهم وعدم إكراههم على الدخول في ديننا، وإقرارهم على عقائدتهم وعباداتهم في دور العبادة، مقابل دفع الجزية والإلتزام بشروط عقد الذمة.

وقد ذكر الفقهاء أن أهل الذمة يمنعون من بناء الكنائس والبيع في البلاد التي أحدثها المسلمون، وأما ما دخلت في حكم المسلمين فيقرون على كنائسهم وبيعهم ولايحدثون جديدا، ثم قد اتفق الفقهاء انهم يمنعون من ركوب الخيل وحمل السلاح، حتى قالوا كالإمام النووي في"روضة الطالبين"- مثلا: (فرع؛ لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت