الصفحة 17 من 31

جواب:بحكم عملي كعضو دائم في بعثة الحج الرسمية اليمنية فما يجب أن يشار إليه هو فتح الجهات الرسمية والقائمة على الحج في المملكة ذراعيها وقلبها لكل ملاحظات تقدم لهم من قبل بعثات الحج الإسلامية والأخذ بها والتشاور الجاد الذي يقومون به معهم في هذا المجال، على سبيل المثال أذكر أنه كان في القدم محاولات لعزل النساء عن الرجال خصوصًا في مكة المكرمة، فطبقت في إحدى السنوات الماضية قضية الفصل بينهم في الطواف، بحيث يكون الرجال داخل المقام والنساء خارج المقام، فلم تعط هذه المسألة النجاح المطلوب، وفي سنة أخرى قامت الجهات المشرفة على الحرم المكي بعدم إدخال الأطفال داخل الحرم مع أهاليهم وأيضًا لم تنجح هذه العملية، ومن ضمن المقترحات التي نوقشت في التجمعات السنوية مع البعثات الإسلامية مسألة إقامة ممرات للداخلين من بوابة الحرم المكي من جهة المسعى، وتكون الممرات هذه كجسور حتى لا تقطع على الساعين وبالفعل نجحت هذه العملية، وغيرها الكثير من الأمور التي تسعى دائمًا حكومة المملكة العربية السعودية -حفظها الله- في الجلوس مع البعثات الإسلامية، والتشاور معها إلى كل ما يخدم بيت الله الحرام .

كلمة أخيرة

ختامًا أوجه شكري وتقديري لشبكة الإسلام اليوم والقائمين عليها وفي مقدمتهم فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة، والذي أكن له في نفسي كل الحب والاحترام والتقدير سائلًا المولى -عز وجل- أن يثيبه على ما يقوم به هو وإخوانه في هذه الشبكة الإسلامية الهادفة، جعلها الله أن تكون في ميزان حسناتهم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت