حاكمت فيهن السلو إلى الصبا ... فقضى بسلطان على سلطاني
فأبحن من قلبي الحمى وتركنني ..
.في عز ملكي كالأسير العاني
لا تعذلوا ملكًا تذلل للهوى ... ذل الهوى عزٌّ وملك ثاني
ما ضر أني عبدهن صبابة ... وبنو الزمان وهن من عبداني
إن لم أصغ فيهن سلطان الهوى ... كلفًا بهن فلست من مروان
وإذا الكريم أحب أمَّن إلفه ... خطب القلى وحوادث السلوان
وإذا تجارى في الهوى أهل الهوى ... عاش الهوى في غبطة وأمان [1]
(1) ابن بسام في الذخيرة. المجلد الأول القسم الأول ص 33 و34؛ والمراكشي ص 25.