فهرس الكتاب
أمر آخر نريد أن نزيده على هذا الأمر هو أن يقوم العدو بتلبية طلباته، يعني ممكن في هذه المرحلة عندما يصل العدو إلى نقطة حرجة ممكن هو يقوم بتلبية طلباتك: ماذا تريد أنت؟ كما هو حاصل الآن في الصومال، في الصومال الذي حصل أن الإخوة المجاهدين الشباب المجاهد وغيرهم من الحركات الجهادية هناك تريد تطبيق شرع الله عز وجل فجاؤوا بالشيخ أحمد، الشيخ شريف هذا عميل الأمريكان ووضعوه في رئاسة الصومال، ثم جاء مجلس النواب اجتمعوا وصوتوا على أن يكون القرآن هو الدستور قالوا: أنتم تريدون القرآن يكون دستور نحن الآن صوتنا ووافق مجلس البرلمان على أن يكون هو القرآن والشريعة هي الحاكمة في الصومال، فأرادوا بهذه الحيلة الماكرة أن يسحبوا البساط من تحت أقدام المجاهدين، أنتم تريدون الشريعة؟ هذه هي الشريعة طبقوها، لكن نحن نريد الشريعة صحيح ولكن لا نريد أن تأتي الشريعة عن طريق أمريكا أولاً ولا تأتي بدعم أمريكي ولا تكون الجيوش الكافرة موجودة في بلادنا وتقول لي نريد الشريعة! ولا الدعم الأمريكي الذي اعترفت به أمريكا الآن في الصومال اعترفت أنها تدعم النظام الصومالي بالأموال والأسلحة والماء الدافي [ ... ] أطفالهم، ولكن الصومال بإذن الله قاب قوسين أو أدنى من أن تحكمها الشريعة قريبًا بإذن الله عز وجل ومكرهم هذا إن شاء الله عز وجل الله عز وجل يتكفل به، مكر الكفار يا أخوة نحن لا نستطيع عليه لذلك في القرآن الكريم عندما الله عز وجل يتكلم عن المكر دائمًا هو سبحانه يتكفل برد كيد الكفار ومكرهم لأن المسلمين حقيقةً لا طاقة لهم بمكر الكفار {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} فالله عز وجل برحمته وبإنعامه على المسلمين أنه هو الذي يتكفل.