الصفحة 146 من 455

بها عشرا (1) .

246 -وأما التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم والتوجه به في كلام الصحابة فيريدون به التوسل بدعائه وشفاعته.

247 -والتوسل به في عرف كثير من المتأخرين يراد به الإقسام به والسؤال به كما يقسمون ويسألون (2) بغيره من الأنبياء والصالحين ومن يعتقدون فيه الصلاح.

248 -وحينئذ فلفظ التوسل به يراد به (3) معنيان صحيحان باتفاق المسلمين، ويراد به معنى ثالث لم ترد به سنة.

فأما المعنيان الأولان - الصحيحان باتفاق العلماء -

فأحدهما: هو أصل الإيمان والإسلام وهو التوسل بالإيمان به وبطاعته.

والثاني: دعاؤه وشفاعته كما تقدم.

فهذان جائزان بإجماع المسلمين.

249 -ومن هذا قول عمر بن الخطاب: اللهم إنا كنا إذا أجدبنا توسلنا إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا (4) . أي بدعائه وشفاعته.

(1) هذا جزء من الحديث الذي تقدم تخريجه في (ص 72) رقم (1) .

(2) سقط من: ز، ب.

(3) كلمة"يراد به"سقطت من: ز.

(4) أخرجه البخاري، 15 - كتاب الاستسقاء، 3 - باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا، حديث (1010) ، و 62 - كتاب فضائل الصحابة، 11 - باب ذكر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت