الله العظيم" (1) ."
وقوله:"إن أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلال الله باطل" (2) .
ومنه قوله تعالى (18: 5) : {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا} ، وقوله تعالى (3: 64) : {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} الآية، وقوله تعالى (9: 40) : {وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا} وأمثال ذلك.
459 -ولا يوجد لفظ الكلام (3) في لغة العرب إلا بهذا المعنى، والنحاة اصطلحوا على أن يسموا (4) الاسم وحده والفعل والحرف كلمة، ثم يقول: بعضهم وقد يراد بالكلمة الكلام. فيظن من اعتاد هذا أن هذا هو لغة العرب.
(1) أخرجه البخاري، 97 - كتاب التوحيد، 58 - باب قول الله ونضع الموازين القسط ليوم القيامة، حديث (7563) . ومسلم، 48 - كتاب الذكر، 10 - باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء، حديث (31) . وابن ماجه (2/1251) ، 33 - كتاب الأدب، حديث (3806) . والترمذي (5/512) ، 49 - كتاب الدعوات، حديث (3467) .
كلهم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا.
(2) أخرجه البخاري، 63 - كتاب مناقب الأنصار، 26 - باب أيام الجاهلية حديث (3841) . ومسلم (4/1768) ، حديث (2 - 6) . والترمذي (4/218) ، 103 - باب ما جاء في إنشاد الشعر حديث (3007) . و"جه" (2/1236) ، حديث (3757) . وأحمد (2/248، 391، 444) كلهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا.
(3) كذا في الأصل وغيره والسياق يقتضي لفظ الكلمة لا الكلام.
(4) في خ:"يمسوا".