إن هذا الأمر هو من أسس القرآن، ومن أسس دعوة الأنبياء، وهو ركن ثالث بعد التوحيد والاتباع في تكوين الشخصية المؤمنة الفاعلة في الوجود، هذه هي مدار حديث هذا الرجل الصالح مع قومه:
- {رَبِّيَ اللَّهُ}
- {اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ}
- {إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ}
فمن أخطأها في دعوته إلى الله فقد أخطأ البناء، وسار على غير طريق المهتدين، والله يقول على لسان أنبيائه: {قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ} .