فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 395 من 435
وهاهنا أمرٌ عجيبٌ وهو أنه معلومٌ لكلٍّ مَنْ نَظَر أنَّ الألفاظَ من حيثُ هي أَلفظاٌ وكَلِمٌ ونُطْقُ لسانِ لا تخْتصُّ بواحدٍ دون آخر، وأنها إنما تختصُّ، إذا تُوُخَّي فيها النظْمُ. وإذا كان كذلك، كان مَنْ رفَعَ النظْمَ مِن البين، وجعَلَ الإعجازَ بجملته في سهولة الحُروف وجَرَيانها جاعلًا له فيما لا يصِحُّ إضافتُه إلى الله تعالى. وكفى بهذا دليلًا على عدم التوفيق، وشدَّةِ الضلالِ عن الطريق.
حجم الخط: