الصفحة 1105 من 4199

وهذا مما اختلف فيه عن ابن عمر، ثم عن نافع أيضا عن ابن عمر * وروينا عن الحسن بن حي.

انه قال: لا قصر في اقل من اثنين وثمانين ميلا، كما بين الكوفة وبغداد * ومن طريق وكيع عن سعيد بن عبيد الطائى عن على بن ربيعة الوالبي (1) الاسدي قال: سألت ابن عمر عن تقصير الصلاة؟ فقال: حاج أو معتمر أو غازى - قلت: لان، ولكن احدنا تكون له الضيعة بالسواد، فقال: تعرف السويداء؟ قلت.

سمعت بها ولم أرها،

قال.

فانها ثلاث وليلتين (2) وليلة للمسرع، إذا خرجنا إليها قصرنا * قال على: من المدينة إلى السويداء اثنان وسبعون ميلا اربعة وعشرون فرسخا * فهذه رواية اخرى عن ابن عمر * ومن طريق عبد الرزاق عن اسرائيل عن ابراهيم بن عبد الاعلى يقول.

سمعت سويد ابن غفلة يقول.

إذا سافرت ثلاثا فاقصر الصلاة * وعن عبد الرزاق عن أبي حنيفة وسفيان الثوري، كلاهما عن حماد بن أبى سليمان عن ابراهيم النخعي أنه قال في قصر الصلاة، قال أبو حنيفة في روايته: مسيرة ثلاث، وقال سفيان في روايته: إلى نحو المدائن يعنى من الكوفة، وهو نحو نيف وستين ميلا، لا يتجاوز ثلاثة وستين ولا ينقص عن واحد وستين * وبهذين التحديدين جميعا يأخذ أبو حنيفة، وقال في تفسير الثلاث: سير الاقدام والثقل والابل * وقال سفيان الثوري: لا قصر في أقل من مسيرة ثلاث، ولم نجد عنه تحديد الثلاث * وعن حماد بن أبى سليمان عن سعيد بن جبير في قصر الصلاة: في مسيرة ثلاث * ومن طريق الحجاج بن المنهال: ثنا يزيد بن ابراهيم قال سمعت الحسن البصري يقول: لا تقصر الصلاة في اقل من مسيرة ليلتين * ومن طريق وكيع عن الربيع بن صبيح عن الحسن: لا تقصر الصلاة إلا في ليلتين، ولم نجد عنه (3) تحديد الليلتين *

(1) في النسخة رقم (16) (على بن ربيعة الرأى) وهو خطأ غريب (2) كذا في الاصول بنصب ليلتين (3) في النسخة رقم (16) (عنده) وهو خطأ *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت