الصفحة 340 من 4199

فان هذا خبر لا يصح لان رواية بقية، وليس بالقوى، وفى السند من لا يدري (1) من هو: وروينا أيضا عن خالد الجذاء عن أبى قلابه عن عمر بن الخطاب: وعن أبي سفيان (2) عن جابر عن عمر بن الخطاب: أنه رأى رجلا يصلى وقد ترك من رجله موضع ظفر فأمره أن يعيد الوضوء والصلاة (3) * قال على: أما الرواية عن عمر أيضا فلا تصح، لان ابا قلابة لم يدرك عمر، وابو سفيان ضعيف وقد جاء أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أحسن من هذا، رويناه من طريق قاسم بن

أصبغ ثنا بكر بن مضر عن حرملة بن يحيى (4) ثنا ابن وهب عن جرير بن حازم عن قتادة عن أنس: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه وقد توضأ وترك موضع الظفر لم يصبه الماء(5) فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارجع فأحسن وضوءك) وعن ابن وهب عن ابن لهيعة

(1) الحديث رواه أبو داود في سننه (ج 1 ص 68) عن حيوة بن شريح عن بقية ثقة وانما عيب عليه التدليس فإذا صرح بالتحديث فحديثه صحيح، وقد نقل الشوكاني في نيل الاوطار (ج 1 ص 211) أن في المستدرك تصريح بقية بالحديث ولم أجد هذا الحديث في المستدرك.

وأما جهالة الصحابة فانها لا تضر، قال الاثرم: (قلت لاحمد: هذا اسناد جيد؟ قال نعم، فقلت له: إذا قال رجل من التابعين: حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فالحديث صحيح؟ قال نعم) وهذا الحديث رواه أيضا أبو داود (ج 1 ص 67) والبيهقي (ج 1 ص 70) ونسبه الشوكاني لاحمد وابن ماجه وابن خزيمة والدار قطني كلهم من حديث أنس بلفظ (ارجع فأحسن وضوءك) وهو حديث صحيح من الطريقين كل منهما شاهد للآخر يقويه.

وسيروي المؤلف حديث أنس بعد أسطر من طريق قتادة (2) في المصرية (عن أبي سفيان) بحذف واو العطف وهو خطأ.

(3) من أول قوله (كان هذا خبر لا يصح) إلى هنا سقط من اليمنية، وحديث عمر هذا سيأتي مرفوعا من طريق صحيحة وهو شاهد قوي للموقوف.

(4) في اليمنية (ثنا حرملة) (5) في اليمنية بحذف قوله (لم يصبه الماء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت