الصفحة 3777 من 4199

قال أبو محمد: روينا عن ابراهيم النخعي إذا أخرج الرجل الصلاية أو الخشبة في حائطة ضمن وعن وكيع نا سفيان عن عطاء بن السائب عن شريح أنه كان يضمن بورى السوق وعموده، وعن وكيع نا سفيان عن جابر عن عامر قال: إذا نضج القصار أو القصاب ضمن وعن الحسن ابى مسافر قال ان كنيفا وقع على صبى فقتله أو جرحه قال شريح: لو أتيت به لضمنته، وعن محمد النفيلى أن رجلا أخرج صلاية في حائطه فمزقت مزادة من ادم فضمنه شريح * ومن طريق الحجاج بن ارطاة عن الحكم بن عتيبة عن على بن أبى طالب قال: من أخرج رحا من ركن داره فعقرت رجلا ضمن * وعن الحجاج بن ارطاة عن قتادة عن شريح مثله * ومن طريق عبد الرزاق عن ابن مجاهد عن أبيه قال قال على: من حفر بئرا أو فرض غورا ضمن، وعن عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن عطاء بن السائب قال: ضمن شريح البادى وظلال أهل السوق إذا لم يكن في ملكهم، وضمن أهل العمود، وعن الحكم بن عتيبة عن حماد بن أبى سليمان عن رجل توضأ وصب ماء في الطريق قال حماد: يضمن وقال الحكم لا يضمن، وعن شعبة عن الحكم وحماد في الرجل السوقى ينضح بين يدى بابه ماء فيمر به انسان فيزلق قال حماد: يضمن وقال الحكم: لا يضمن * قال أبو محمد: فهاذا عن على وشريح والنخعي وحماد، وقال الحسن بن حى: من أحدث في الطريق حدثا من نضح أو ماء أو حجر أو شيئا أخرجه من داره في الطريق من ظلة أو جناح فهو ضامن لما عطيب فيه، وقال الاوزاعي من اخرج كنيفا أو جذعا إلى الطريق فاعنت احدا ضمن ذلك وقال الليث: ان اخرج عودا أو حجرا

أو خشبة من جداره فمر به انسان فجرحه أو قتله فان كان لايعرف من صنيع الناس ضمن به وقال الشافعي: واضع الحجر في أرض لا يملكها ضامن وأما أبو حنيفة واصحابه فلهم ههنا اقوال طريفة نذكر منها ما يسر الله تعالى * فمنها أنه قال من قعد في مسجد في غير صلاة فعطب به انسان ضمن فان كان في صلاة لم يضمن وان كان في غير صلاة ضمن، وقال ابو يوسف ومحمد لا يضمن في كلا الوجهين، وقالوا كلهم من أخرج من داره ميزابا فسقط على انسان فقتله فان اصابه ما كان خارجا من الحائط ضمن وان أصابه ما كان في الحائط فلا شئ عليه فان جهل ما أصابه فالقياس أن لا يضمن ولكن قالوا: ندع القياس ونستحسن فنضمنه وان وضع في الطريق حجرا ضمن ما أصابه قالوا: فان استأجر رجلا على شئ يحدثه في فنائه فعطب به انسان ضمن المستأجر فلو استأجره ليحفر في غير فنائه فان الضامن لما يتلف بذلك الاجير *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت