فهرس الكتاب
رأى ابن عمر (1) رجلا يقرأ صحيفة، فقال له: يا هذا القارئ، إنه لا صلاة لمن لم يصل الصلاة لوقتها، فصل ثم اقرأ ما بدا لك * وروينا (2) من طريق ابراهيم بن المنذر الحزامى (3) عن عمه الضحاك بن عثمان (4) أن عمر بن الخطاب (5) قال في خطبته بالجابية: ألا وان الصلاة لها وقت شرطه الله لا تصلح الا به * ومن طريق محمد بن المثنى عن عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان الثوري عن أبى نضرة عن سالم بن الجعد قال قال سليمان - هو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة مكيال، فمن وفى وفى له، ومن طفف فقد علمتم ما قيل في المطففين * قال على: من أخر الصلاة عن وقتها فقد طفف * ومن طريق وكيع عن سفيان الثوري عن عاصم بن أبى النجود عن مصعب ابن سعد بن أبى وقاص عن أبيه سعد أنه قال في قول الله تعالى: (والذين هم عن
(1) في اليمنية (رأى عمر) ولا أعرف أيهما الصواب فانى لم أجد هذا الاثر الا هنا (2) في اليمنية (ورويناه) وهو خطأ (3) في اليمنية بكسر الحاء المهملة وفتح الزاى نسبة
إلى أحد أجداده (حزام بن خويلد بن أسد) (4) الضحاك بم عثمان اثنان: أحدهما (الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد ابن حزام بن خويلد بن الاسد) وهذا ليس مرادا هنا فانه قديم وليس عما لابراهيم بل هو عم جده، وانما المراد هنا حفيد الاول وهو (الضحاك بن عثمان بن الضحاك) وهو من أصحاب مالك، وليس عم ابراهيم بن المنذر لحا وانما هو عمه كلالة، لان ابراهيم هو ابن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد) وهو معروف بالرواية عن الضحاك الثاني الحفيد وعلى كل فهذا الاثر منقطع لان الضحاك الاول مات سنة 153 والثاني مات سنة 180 فلم يدرك واحد منهما عمر (5) في اليمنية (الضحاك بن عثمان بن عمر بن الخطاب) وهو خطأ ظاهر