وأخبر"أن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء" [1] .
وفسَّرهم بأنهم الذين:"يصلحون عند فساد الناس" [2] أو:"يصلحون ما أفسد الناس" [3] أو: الذين يفرون بدينهم من الفتن [4] وأخبر بأن:"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير" [5]
(1) لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا فطوبى للغرباء. أخرجه مسلم برقم (145) .
(2) أخرجه الطبراني في الكبير: (6/ 202) ، وفي الصغير: (1/ 104) . وفي الأوسط، وأورده الهيثمي في المجمع: (7/ 278) ، وابن عدي في الكامل: (2/ 462) ، من حديث سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه-. وفي أسانيدهم بكر بن سليم الصواف، قال ابن عدي: وهو من جملة الضعفاء، فالحديث بهذا الإسناد ضعيف، لكنه يرتقي بالطرق والروايات الأخرى.
(3) جزء من حديث أخرجه الترمذي برقم (2630) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأبو نعيم في الحلية: (2/ 10 - 98) ، وأورده البغوي في شرح السنة: (1/ 120 - 121) ، وابن عدي في الكامل: (6/ 280) ، من حديث عمرو بن عوف المزني -رضي الله عنه- من طريق كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده، والحديث بهذا اللفظ ضعيف؛ لأن فيه كثير بن عبد الله، قال الشافعي: ركن من أركان الكذب. وضعفه ابن المديني، وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث. فهذا الإسناد ضعيف جدا، لكن الحديث صح من طرق أخرى وأصله في مسلم.
(4) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (ص:187) . والبيهقي في الزهد الكبير: (206) . وأبو نعيم في الحلية: (1/ 25) ، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. وفيه سفيان بن وكيع بن الجراح، قال ابن حجر في التقريب: صدوق إلا أنه ابتلي بورَّاقِهِ فأدخل عليه ما ليس من حديثه فسقط حديثه، فالحديث ضعيف جدًّا بهذا الطريق.
(5) جزء من حديث أخرجه مسلم برقم (2664) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- ..