الصفحة 2 من 12

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد وآله وصحبه وبعد.

فنظرًا لأهمية الصلاة وعظم أمرها، وحرصًا على إكمالها بما تبرأ به الذمة، ويحصل به الأجر المترتب على أداء هذه العبادة، وحيث لوحظ أن الكثير من العامة يخالفون التعليمات الواردة في صفة الصلاة ؛ استدعى ذلك التنبيه على بعض تلك المخالفات التي تنبه لها بعض الناصحين ولو كان أغلبها من سنن الصلاة ومكملاتها وهي كما يلي:

1-الإسراع الشديد في المسير إلى المسجد أو السعي الشديد لإدراك الصلاة في المسجد، أو لإدراك الركوع؛ وذلك يفوت السكينة، واحترام الصلاة، ويشوش على المصلين، وقد ورد في الحديث: « إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وائتوها تمشون وعليكم السكينة » متفق عليه

2-استعمال ما يسبب الروائح المنتنة المستكرهة في مَشامِّ الناس، كالدخان، والنارجيلة (الشيشة) ، مما هو أقبح من الكُرَّاث والثوم والبصل الذي تتأذى منه الملائكة والمصلون، فعلى المصلى أن يأتي وهو طيب الرائحة بعيدا من تلك الخبائث.

3-ترك رفع اليدين عند التحريمة (تكبيرة الإحرام) وعند الركوع، والرفع منه، وبعد القيام من التشهد الأول. وهو من سنن الصلاة، وكذا رفع اليدين في تكبيرات الصلاة على الميت، والتكبيرات الزوائد في صلاة العيدين والاستسقاء.

4-كثير من الأئمة وغيرهم يتركون دعاء الاستفتاح للصلاة والتعوذ، والبسملة، أو بعض ذلك، أو التسمية (البسملة) في الركعة الثانية وما بعدها، وكل ذلك من مندوبات (مستحبات) الصلاة.

5-يكبر كثير من المسبوقين بعدما ينحني راكعا إذا وجد الإمام في الركوع، والأصل أن التحريمة (تكبيرة الإحرام) تفعل من قيام ثم يركع بعدها ولو استعجل فترك تكبيرة الركوع أجزأته صلاته واكتفى بالتحريمة (تكبيرة الإحرام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت