14-فعل التورك في الثنائية كالفجر والجمعة والنافلة، أو تركه في الرباعية أو الثلاثية في التشهد الأخير منها، وإن كان فعله وتركه جائزا، لكن العمل بالسنة أفضل، وهو أن يكون التورك في التشهد الأخير في الثلاثية أو الرباعية على أن لا يضايق من بجانبه من المصلين.
15-التحريك المستمر للسبابة أو غيرها من الأصابع أثناء التشهد وهي إنما يشار بها مرة أو مرتين عند الشهادتين، أو عند ذكر اسم الله ونحوه.
16-تحريك الكفين عند الخروج من الصلاة من جهة اليمين أو من الجهتين عند الالتفات للسلام، وقد كان الصحابة يفعلونه فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- ما لي أراكم ترفعون أيديكم كأنها أذناب خيل شمس، فتركوا الرفع واكتفوا بالالتفات رواه أبو داود والنسائي
17-كثير من الناس الذين لا يلبسون الثياب السابغة، وإنما يلبس أحدهم السراويل وفوقه جبة (قميص) على الصدر والظهر، فإذا ركع تقلصت الجبة وانحسرت السراويل فخرج بعض الظهر وبعض العجُز مما هو عورة بحيث يراه من خلفه، وخروج بعض العورة يبطل الصلاة.
18-كثير من المصلين يمدون أيديهم لمصافحة من يليهم، وذلك بعد السلام من الفريضة مباشرة، ويدعون بقولهم (تقبّل الله أو حرمًا) ، وهذا بدعة لم تنقل عن السلف.
19-القيام مباشرة بعد السلام وترك الأذكار المشروعة بعد الصلاة كالتسبيح والتحميد والتكبير ونحوها، وللشيخ ابن باز -حفظه الله- رسالة في الأذكار الواردة بعد الصلوات المكتوبة فلتراجعْ.
20-يعتاد بعض الناس رفع الأيدي للدعاء بعد السلام من المكتوبة مباشرة وترك الأذكار المشروعة، وهذا خلاف السنة، وإنما يشرع الدعاء بعد الفراغ من الأذكار فهو من مظان إجابة الدعاء، وكذا الدعاء بعد النوافل، والله أعلم.
كتبها الفقير إلى عفو ربه
فَضِيلَةُ الشَّيخِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ الجِبْرِين
2 ـ « حالات المأموم مع إمامه في صلاة الجماعة » :