الصفحة 87 من 89

الجواب: روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم، وإمامكم منكم؟" [1] . وقد وردت أحاديث كثيرة ذكر فيها نزول عيسى -عليه السلام- وأنه يقتل الدجال بباب لد، وأنه ينزل على المنارة البيضاء شرقي دمشق، وقد سرد أكثر الأحاديث في ذلك ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير قول الله تعالى: { وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ } من سورة النساء، ومنها حديث رواه مسلم عن أبي هريرة وفية:"فتح القسطنطينية ثم خروج الدجال، وبعده نزول عيسى وقت إقامة الصلاة" [2] ومنها حديث رواه الإمام أحمد عن ابن مسعود وفيه:"أن الأنبياء تذاكروا الساعة، فقال عيسى أما وجبتها فلا يعلم بها أحد إلا الله، وفيما عهد إلي ربي أن الدجال خارج، ومعي قضبان، فإذا رآني ذاب كما يذوب الرصاص. ثم يرجع الناس إلى بلادهم فعندئذ يخرج يأجوج ومأجوج فلا يأتون على شيء إلا أهلكوه، فأدعو الله عليهم فيهلكهم .. ففيما عهد إلي ربي أن ذلك إذا كان أن الساعة كالحامل المتم" [3] الحديث.

(1) سبق تخريجه.

(2) أخرجه البخاري برقم (3449) كتاب أحاديث الأنبياء باب (نزول عيسى ابن مريم) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه وأخرجه مسلم برقم (244) كتاب أحاديث الأنبياء باب (نزول عيسى ابن مريم عليها السلام عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(3) أخرجه مسلم برقم (2897) كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب (في فتح القسطنطينية) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت