صلاة المرأة في بيتها خير لها...قال صلى الله عليه و سلم (و بيوتهن خير لهن) ...قال لأم حميد زوجة أبا حميد الساعدي (قد علمت أنك تحبين الصلاة معي) ثم قال لها (وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي) بين لها أن الصلاة في قعر بيتها خير لها من الصلاة في المسجد، وكلما كانت أعمق في البيت كلما كان أفضل وصلاتها في مسجد قومها خير لها من الصلاة في المسجد النبوي! النبوي! المسجد النبوي.ولكن إن أرادت المرأة أن تذهب إلى المسجد، فلا تمنعوا إماء الله مساجد الله و قد جاء الجمع بين الفقرتين في حديث واحد (لا تمنعوا نساءكم المساجد، و بيوتهن خير لهن) .علموهن هذه المسألة.