الصفحة 12 من 41

16-استعمال السواك في نهار رمضان فكان النبي - صلي الله عليه وسلم- يتسوك وهو صائم 0

17-ختام رمضان: فقد شرع الله لنا في ختامه عبادات تزيدنا منه قربا ، وتزيد إيماننا قوة وفى سجل أعمالنا حسنات ، فشرع لنا التكبير عند إكمال العدة من غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد ، قال تعالى:"ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون"البقرة 185.

وشرع الله سبحانه لعباده صلاة العيد وهى من تمام ذكر الله تعالى ، ومما شرعه الله عز وجل صيام ستة من شوال ، ففي صحيح مسلم من حديث أبى أيوب الأنصاري رضى الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال:"من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر كله"5

لنتأدب بآداب الصيام , ولنتخلَّ عن أسباب الغضب والانتقام , ولنتحلَّ بأوصاف السلف الكرام , فانه لن يصلح أخر هذه الأمه الا بما صلح به أولها من الطاعة واجتناب الآثام .

قال ابن رجب رحمه الله: الصائمون علي طبقتين 6: _

احداهما: من ترك طعامه وشرابه وشهوته لله تعالي يرجو عنده عوض ذلك في الجنة , فهذا قد تاجر مع الله وعامله والله لايضيع أجر من أحسن عملا بل يربح أعظم الربح .

قال _ صلي الله عليه وسلم _:"إنك لن تدع شيئا اتقاء لله الا أتاك الله خيرا منه"رواه أحمد .

يا قوم ألا خاطب في هذا الشهر الي الرحمن ؟ ألا راغب فيما أعد الله للطائعين في الجنان ؟

من يرد ملك الجنان فليدع عنه التواني

وليقم في ظلمة الليـ ـل الي نور القران

وليصل صوما بصوم إن هذا العيش فان

إنما العيش جوار اللـ ـه في دار الأمان

والثانية: من يصوم في الدنيا عما سوي الله فيحفظ الرأس وماحوي , والبطن وماوعي , ويذكر الموت والبلي , ويريد الآخرة فيترك زينة الدنيا , فهذا عيد فطره يوم لقاء ربه وفرحه برؤيته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت