16-استعمال السواك في نهار رمضان فكان النبي - صلي الله عليه وسلم- يتسوك وهو صائم 0
17-ختام رمضان: فقد شرع الله لنا في ختامه عبادات تزيدنا منه قربا ، وتزيد إيماننا قوة وفى سجل أعمالنا حسنات ، فشرع لنا التكبير عند إكمال العدة من غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد ، قال تعالى:"ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون"البقرة 185.
وشرع الله سبحانه لعباده صلاة العيد وهى من تمام ذكر الله تعالى ، ومما شرعه الله عز وجل صيام ستة من شوال ، ففي صحيح مسلم من حديث أبى أيوب الأنصاري رضى الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال:"من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر كله"5
لنتأدب بآداب الصيام , ولنتخلَّ عن أسباب الغضب والانتقام , ولنتحلَّ بأوصاف السلف الكرام , فانه لن يصلح أخر هذه الأمه الا بما صلح به أولها من الطاعة واجتناب الآثام .
قال ابن رجب رحمه الله: الصائمون علي طبقتين 6: _
احداهما: من ترك طعامه وشرابه وشهوته لله تعالي يرجو عنده عوض ذلك في الجنة , فهذا قد تاجر مع الله وعامله والله لايضيع أجر من أحسن عملا بل يربح أعظم الربح .
قال _ صلي الله عليه وسلم _:"إنك لن تدع شيئا اتقاء لله الا أتاك الله خيرا منه"رواه أحمد .
يا قوم ألا خاطب في هذا الشهر الي الرحمن ؟ ألا راغب فيما أعد الله للطائعين في الجنان ؟
من يرد ملك الجنان فليدع عنه التواني
وليقم في ظلمة الليـ ـل الي نور القران
وليصل صوما بصوم إن هذا العيش فان
إنما العيش جوار اللـ ـه في دار الأمان
والثانية: من يصوم في الدنيا عما سوي الله فيحفظ الرأس وماحوي , والبطن وماوعي , ويذكر الموت والبلي , ويريد الآخرة فيترك زينة الدنيا , فهذا عيد فطره يوم لقاء ربه وفرحه برؤيته .