الصفحة 3 من 41

ويصيروا إليك 000": يعني مؤونة الدنيا وتعبها وأذاها ويشمروا إلي الأعمال الصالحة التي فيها سعادتهم في الدنيا والآخرة 0"

د -"... وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصون إلي ما كانوا يخلصون إليه في غيره 000":

فلا يصلون إلي ما يريدون من عباد الله الصالحين من الإبعاد عن الحق والتثبيط عن الخير وهذا من معونة الله لهم أن حبس عنهم عدوهم ولذا نجد عند الصالحين من الرغبة في الخير والعزوف عن الشر في هذا الشهر أكثر من غيره 0

هـ-"... ويغفر لهم في آخر ليلة , قيل: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال: لا ولكن العامل يوفي أجره إذا قضي عمله ...": فإن الله يغفر لهذه الأمة إذا قامت بما ينبغي أن يقوموا به في هذا الشهر المبارك من الصيام والقيام تفضلا منه سبحانه وتعالى بتوفية أجورهم عند انتهاء أعمالهم فإن العامل يوفي أجره عند انتهاء عمله0

** ونجد أن الله تفضل علينا بالأجر في هذا الشهر من ثلاثة وجوه:-

1-أنه شرع لنا من الأعمال الصالحة ما يكون سببا لتكفير ذنوبنا ورفعة درجاتنا 0

2-أنه وفقنا إلي العمل الصالح ولولا معونة الله وتوفيقه ما قمنا بهذا العمل 0

3-أنه تفضل علينا بالأجر الكثير0

** إن بلوغ رمضان نعمة عظيمة لذا يجب علينا أن نقوم بحقه بالرجوع إلي الله من معصيته إلي طاعته

ومن الغفلة عنه إلي ذكره ومن البعد عنه إلي الإنابة إليه 0

يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب

حتى عصي ربه في شهر شعبان

لقد أظلك شهر الصوم بعدهما

فلا تصيره أيضا شهر عصيان

واتل القرآن وسبح فيه مجتهدا

فإنه شهر تسبيح وقرآن 1

**ومن الأحاديث في فضل رمضان أيضا:-

3ـ يقول صلي الله عليه وسلم في رمضان:"تغلق أبواب النار وتفتح أبواب الجنة وتصفد فيه الشياطين , قال: وينادي فيه ملك: يا باغى الخير أقبل ويا وباغي الشر أقصر , حتى ينقضي رمضان"0 رواه أحمد والنسائى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت