فهرس الكتاب
وصلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بالمؤمنين، فعن عبد الله بن السائب رضي الله عنه قال: صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة، فاستفتح سورة المؤمنين، حتى جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة، فركع ) (1) .
وكان يقرأ صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح من يوم الجمعة بـ ( آلم . تنزيل السجد ) في الركعة الأولى ، وبـ ( هل أتى على الإنسان ) في الركعة الثانية . فعن ابن عباس رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقرأ في صلاة الصبح، يوم الجمعة: ( آلم ) تنزيل السجدة، و ( هل أتى على الإنسان) (2) .
والمراد من تتبع ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم في قراءته في صلاة الصبح، هو التأسي به صلى الله عليه وسلم، وبيان أن الغالب في صلاة الصبح هو التطويل.
ب- القراءة في صلاة الظهر والعصر . كان من هديه صلى الله عليه وسلم في صلاة الظهر أنه كان يطولها أحيانًا، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ( لقد كانت صلاة الظهر تقام، فيذهب الذاهب إلى البقيع، فيقضي حاجته ثم يتوضأ،ثم يأتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى، مما يطولها ) (3) .
(1) .رواه مسلم (455)
(2) .رواه النسائي (916) وقال الألباني: صحيح .
(3) .رواه مسلم (454)