فهرس الكتاب
الأولى: عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد .. . الحديث ) (1) . والثانية: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون وأقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة ) (2) . والثالثة: عن أبي هريرة -أيضًا- قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا قال سمع الله لمن حمده قال: ( اللهم ربنا ولك الحمد.. الحديث ) (3) . والصيغة الرابعة: حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) (4) . ويستحب للإمام وللمنفرد والمأموم أن ينوع بين هذه الألفاظ لثبوتها، فيأتي بهذا مرة، وباللفظ الآخر مرة ليحصل له كمال الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ، والله أعلم .
(1) . رواه البخاري (689) ، ومسلم (411)
(2) . رواه البخاري (722)
(3) . رواه البخاري (795)
(4) . رواه البخاري (796) ، ومسلم (409) .