فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 39 من 48

السلام عليك أيها النبي ، دعاء أو خبر ؟ دعاء . السلام علينا ، دعاء . اللهم صل على محمد . اللهم بارك على محمد . أعوذ بالله من عذاب جهنم . المهم في الدعاء ، إشارةً إلى علو المدعو - جل وعلا - ، والباقي: ذكر بعض العلماء أنها تبقى مرفوعة نوعًا ما ، ومحنية الرأس ، والظاهر أنه لا يلزم هذا ، يعني: يطلقها ، ولكن لا يضمها إلى الأصابع ، لو ضمها إلى الأصابع ، لكان تعيين ضم الخنصر والبنصر والوسطى والإبهام عبثًا ، ولو شرع أن تضم ، لكان يضم الخمسة جميعًا ، فهي لا تضم ، ولكن هل يبقى رافعًا لها دائمًا ؟ لا ، لأنه لو كان كذلك ، لم يكن يشير بها عند الدعاء . وهل يبقى يحركها دائمًا ؟ لا ، لا يحركها دائمًا ، وهذا إلى العبث أقرب منه إلى المشروع ، ولا معنى له ، هذا يحتاج إلى دليل: أنه يحركها من أول ما يجلس إلى أن ينتهي . فصار الأقوال في الإشارة بها ثلاثة: إما في التشهد ، وإما عند لفظ الجلالة ، وإما عند الدعاء ، وهذا أقرب الأقوال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت