452-وعند الأداء يقول: من تلقي الأحاديث بهذا الضرب:"حدثني فلان أن فلانًا حدثه"، ولا يقول:"حدثني فلان أن فلانًا قال: حدثنا فلان"، لأن هذا التعبير الأخير يوحي بأنه سمع ألفاظ الشيخ، والحقيقة أنه لم يسمعها1.
453-وفي القرن الثاني وجدنا من ينكر هذا المنهج، فقد نعوا على عبد الملك بن حبيب أنه أخذ كتب أسد بن موسى منه"132 - 212هـ"ونسخها، وحدث بها عنه، ولم يجزه إياها2.
1 المصدر السابق ص451.
2 الإلماع ص 109- فتح المغيث 2/ 130.