الصفحة 24 من 62

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: رَفَعَ اللهُ ذِكْرَه، فَلاَ يُذْكَرُ إِلاَّ ذُكِرَ مَعَه.

وَكَانَتْ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في الْخُطَبِ - في زَمَنِ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم - أَمْرًا مَشْهُورًا مَعْرُوفًا.

وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: كُنَّا بِالْخَيْفِ، وَمَعَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُتْبَةَ رضي الله عنه، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْه، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَدَعَا بِدَعَوَاتٍ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا.

قال ابن القيم في جلاء الأفهام: الموطن الخامس من مواطن الصلاة عليه في الخطبة

والدليل على مشروعية الصلاة على النبي في الخطبة ما رواه عبد الله بن أحمد عن عون بن أبي جحيفة قال: (((كان أبي من شرط علي وكان تحت المنبر فحدثني انه صعد المنبر يعني عليا رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي وقال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر والثاني عمر وقال يجعل الله الخير حيث شاء ) ) [1]

وفي الباب حديث ضبة بن محيصن: (( أن أبا موسى كان إذا خطب فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ودعا لعمر قبل

(1) إسناده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت