الصفحة 56 من 62

تنبيه

قال الإمام ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث: (( ينبغي له - يعني كاتب الحديث - أن يحافظ على كَتْبِهِ الصلاة والتسليم على رسول الله- صلى الله عليه وسلّم - عند ذكره، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكريره، فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته، ومن أغفل ذلك حُرِمَ حظًا عظيمًا ) ).

إلى أن قال: (( وليتجنب في إثباتها نقصين: أحدهما أن يكتبها منقوصة، صورة رامزًا إليها بحرفين أو نحو ذلك.

والثاني: أن يكتبها منقوصة معنى بأن لا يكتب وسلم وإن وجد ذلك في خط بعض المتقدمين )) . انتهى محل الغرض منه.

وقال النووي في كتاب الأذكار: (( إذا صلى أحدكم على النبي - صلى الله عليه وسلّم - فليجمع بين الصلاة والتسليم، ولا يقتصر على أحدهما، فلا يقل (( صلى الله عليه ) )فقط، ولا (( عليه السلام ) )فقط )) انتهى.

وقد نقل هذا عنه ابن كثير في ختام تفسيره آية الأحزاب من كتاب التفسير، ثم قال ابن كثير: (( وهذا الذي قاله منتزع من هذه الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت