مُقدِّمةٌ
الحمدُ لله اللطيفِ الرؤوفِ المَنَّانِ، الْغَنِيِّ القويِّ السِّلْطَان، الحَلِيمِ الكَرِيم الرحيم الرحمن، الأوَّلِ فلا شَيْءٍ قبلَه، الاخِرِ فلا شَيْء بعده، الظَاهرِ فلا شَيْء فوْقَه، الباطِن فلا شَيْءً دُونَه، المحيطِ عِلْمَاٍ بما يكونُ وما كان، يُعِزُّ وَيُذِلُ، ويُفْقِرُ ويُغْنِي، ويفعلُ ما يشاء بحكْمتِهِ كلَّ يَوْم هُو في شان،
أحْمَدُه على الصفاتِ الكاملةِ الحِسَان، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحْدَه لا شريكَ له المَلِكُ الدَّيَّان، وأشهد أنَّ محمدًا عَبْدُهُ ورسولُهُ المبعوثُ إلى الإِنس والجان، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعينَ لهم بإحسان ما توالت الدهورُ والأزمان، وسلَّم تسليمًا.
وبعدُ , فبين يديك أخي الجبيب خمسةٌ وعشرون وسيلة ليُصلي عليك الله وملائكته, وطوبى لمن صلى عليه اللهُ تعالى وملائكته, فله المغفرة والرحمة, وله العتقُ من النيران بإذن الرحيم الرحمن.