القلب؛ لأن الخوف لا يَحِلُّ إلا في القلوب السليمة، ويُثْمِر حفظ الجوارح؛ لتؤدي حق الله عليها، ولتسابق إلى الخيرات، وتبتعد عن السيئات، ويُثْمِر صلاح العمل؛ ليكون خالصًا لله تعالى موافقًا للسُنَّة، ويُثْمِر الزُّهد في الدنيا والإعراض عنها وتركها، والرغبة في الآخرة كأنما هي الساعة غدًا أو بعد غد، ويُثْمِر التواضع والحِلم والأناة وحسن الخلق ويمنع من الكبر والعجب والخيلاء.
فهل حققنا الخوف ليغمر القلوب وليغمر الحياة وتؤدى العبادة على أكمل وجه، ونقدر الله حق قدره ونعظمه حق تعظيمه، وفق الله الجميع للعمل بكتابه، وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
3.الخوفُ من النار:
فمن خاف النار حق الخوف ما عصى الله نعالى معصيةً واحدةً , وما ترك صلاةً واحدة مع الجماعة.
* ومن أمثلة خوف السلف الصالح:
-عوتب الحسن رحمه الله في شدة حزنه وخوفه، فقال: ما يؤمنني أن يكون الله تعالى قد اطلع عليَّ في بعض ما يكره فمقتني، فقال: اذهب فلا غفرت لك، فأنا أعمل في غير معتمل.