الصفحة 20 من 102

جَاء رجل الى عبد الله بن الْمُبَارك فَقَالَ لَهُ أوصني فَقَالَ راقب الله فَقَالَ الرجل وَمَا مراقبة الله فَقَالَ أَن يستحيي من الله

ومن ثمرات المراقبة: الحفظ في الدنيا: * أما الحفظ في الدنيا: فمن الانحراف والزيغ والضلال والفتن وقرناء السوء، والاغترار بالدنيا ومن كل مهلكة. * أما الحفظ في الآخرة؛ فمن عذاب الله عز وجل ولا أدل على هذا الحفظ من مراقبة يوسف لربه، فقد حفظه الله بهذه المراقبة، وجنبه الله الفتنة التي وردت في سورة يوسف عليه السلام، وقد تعرض يوسف عليه السلام لعدة فتن، ونحن عندنا نصف فتنة, وسقطنا سقوطًا عظيمًا من نصف فتنة، وبعضنا من ربع فتنة، ويوسف عليه السلام تعرض لعدة فتن، لكنه كان صاحب مراقبة لله، فحفظه الله من هذه الفتن العديدة ما كأنها مرت عليه فتنة، هكذا الذين يراقبون الله يحفظهم، والله, لو راقب العبد ربه لحفظه كما ذاك وعده.

ومن ثمرات المراقبة: إتقان العمل: العمل يحتاج إلى إتقان، الصلاة التي نصليها عندنا فيها خلل، ليست صلواتنا متقنة، من منا يضمن كمال صلاته مائة في المائة؟ وما دام أنها نقصت عن المائة ففيها خلل، ليس فيها الإتقان، أما أمور الدنيا فعندنا إتقان فيها، ونحتاج إلى إتقان في أمور الآخرة، لو راقبنا الله مراقبة جليلة لأتقنا العمل، ولأتينا به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت