5.مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ [1] عَلَى وَقْتِهَا كان من أَحَبِّ العمل إِلَى اللَّهِ:
عن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا» قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «بِرُّ الوَالِدَيْنِ» قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي
6.مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ:
عَنْ جُنْدُب بَنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ، فَلاَ يَطلُبَنَّكُمُ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيءٍ فَيُدْرِكَهُ فَيَكبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّم» [2]
7.أجرُ صَلاَة الْعِشَاء وَصَلاَة الْفَجْرِ أجرٌ عظيمٌ:
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي صَلاَة الْعِشَاء وَصَلاَة الْفَجْرِ، لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا» [3]
(1) أوغيرها من الصلوات
(2) رواه مسلم (657) باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة، واللفظ له، الترمذي (2164) باب ما جاء من صلى الصبح فهو في ذمة الله
(3) متفق عليه، البخاري (590) باب الاستهام في الأذان، -عن أبي هريرة-، مسلم (437) باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول فالأول منها والازدحام على الصف الأول والمسابقة إليها وتقديم أولي الفضل وتقريبهم من الإمام، - عن أبي هريرة -، ابن ماجه (796) باب فضل صلاة العشاء والفجر في جماعة -عن عائشة-، واللفظ له