الصفحة 344 من 468

واحتجت إلى ان استخراج طبيعه هذا الشئ المسمى لويس عوض من نص كلامه من ظاهرة وباطنه فكان لابد من وصفه بالفاظ فاذا كانت هذه الألفاظ نابيه إذا وضعت في غير مكانها فهي إذا وضعت في مكانها عين الحق لا يستطيع الطبيب والكاتب المحلل كالطبيب ان يشخص مرض انسان تتخالج اعضاؤة ويلتوى لسانه ويلوح الزبد ابيض عند منتهى شفتيه إذا هاجت مرته وتتساقط اعضاؤه ويلتوى لسانه ويلوح الزبد ابيض عند منتهى شفتيه إذا هاجت مرته وتتساقط الكلمات من فمه بلا رباط مفهوم فيقول مثلا هذه احداث عارضة للبدن لأنه إذا قال ذلك لم يفهم فيقول مثلا هذه احداث عارضه للبدن لأنه إذا قال ذلك لم يفهم سامعه شيئا ذا بال بل لعله قد غرر به ولكن إذا قال هذا مجنون ينبغى ان يقيد حتى يشفى فقد افهم ودل أهله على الواجب عليهم في امرة ووقاهم شر الغموض في شأنه.

فانا مثلا قد قلت ان هذا الانسان شرلتان وهذه احدى صفاته الكثيرة واوجدت الدليل على شرلتة في مواضع كثيرة جدا مما سلف واستحسنت هذا اللفظ لا لانى أحب ان ادخله في العربية بل لانى وجدت حروفه ووجدت حركات حروفه لها دلاله على طبيعه كتابه هذا الانسان ووافقت هذه الدلاله الظاهرة باطن معنى هذا اللفظ الاعجمى فاستحسنته لذلك واستخرجت له فعلا ومصدرا ليكون خاصا به وحده دون سواه الا ان يدخل معه شبيه به ممن دخلوا مدخلوه وعاهدوا الثلوج الغزيرة المنشوره على حديقه مدسمر في خلوه مشهودة بين اشجار الددردار عن الشلال بكامبردج كما جاء في"بلوتولند"وقصائد أخرى وسواؤ اكانت الخلوه المشهودة بين اشجار الدردار عند الشلال بكامبردج حقيقه ام كانت رمزا لمكان شبيه به فاذا كانت الدلائل التي اسلفتها لم تكن مقنعه بعد فساتى بدليل اخر على الشرلتة من اخر على الشرلتة من اخر ما كتب فعسى ان لا يتهمنى بعد ذلك احد بانى احد بانى ارضى لنفسى ان أسب هذا الانسان مع ىنى قد كرهت حمل القلم منذ اجريت مداده بخط اسمه على الورق ولا اقول هذا سخرية به بل تنزها من مقارفه الخبث والخبائث.

فلننظر الان كيف كان هذا المخلوق شرلتانا وقد سألني كثير من الناس عن معنى الشرلتان عند الأعاجم ولم يقنعوا بمرادفاته التي ذكرتها مقابلة له في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت