الصفحة 3 من 47

مقدمة

الحمدُ لله الَّذِي يمْحو الزَّلَلَ ويصْفح، ويغفر الخَطلَ ويسْمح، كلُّ منْ لاذَ بِهِ أفْلَح، وكلُّ من عَامَله يَرْبح، رَفَعَ السماءَ بغير عَمدٍ فتأمَّلْ والْمَح، وأنْزَلَ الْقَطرَ فإذا الزَّرعُ في الماءِ يسْبح، وأقام الوُرْقَ على الوَرَقِ تُسَبِّح، أحْمَدُه ما أمْسَى النهارُ وما أصْبح، وأشْهدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ الله الْغَنِيُّ الجوادُ مَنَّ بالعطاءِ الواسعِ وأفْسَح، وأشْهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه الَّذِي جاد لله بِنَفْسِهِ ومالِه وأبانَ الحَقَّ وأوْضحَ، صلَّى الله عليه وعلى صاحبِه أبي بكرٍ الَّذِي لازَمَهُ حضرًا وسفرًا ولم يَبْرَحَ، وعلى عُمَرالَّذِي كان في إعْزازِ الدِّينِ يكْدَحُ، وعلى عثمانَ الَّذِي أنفق الكثير في سبيلِ الله وأصْلَحَ، وعلى عليٍّ ابنِ عَمِّهِ وأَبْرَأ ممَّن يغلُو فيه أو يَقْدح، وعلى بقيةِ الصحابةِ والتابعين لهم بإحسانٍ وسلَّم تسليمًا.

وبعدُ, فإن سورة الإخلاص لها من الفضائل ما لها, ويكفي أن قارئها بصدقٍ يُحبُّه الله تعالى, ومن أحبَّها دخل الجنة, ومن قرأها ثلاثًا كان كمن قرأ القرآن كله , ومن قرأها عشرًا بنى اللهُ له في الجنة قصرًا, ومن زاد زادَهُ اللهُ أجرًا وفضلًا, لذا كان هذا البحثُ المتواضعُ الذي جمع الصحيح الوارد من فضائل سورة الإخلاص, وحتى يكون البحثُ ثريًا , أضفتُ له مقدمةً عن نزول سورة الإخلاص والغرض منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت