فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 503

وسلم قال: «لَيْسَ اللَّهْوُ إِلَّا فِي ثَلَاثَةٍ تَأْدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَمُلَاعَبَتِهِ امْرَأَتَهُ وَرَمْيِهِ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ» [1] .

ومن أحق منك بحسن الخلق وطيب المعشر، ممن تخدمك وتطبخ لك، وتنظف ثوبك، وتفرح بدخولك، وتربي أبناءك، وتقوم بشؤونك طوال حياتك؟! ولنا في رسول الله أسوة حسنة، فقد كان عليه الصلاة والسلام يسابق عائشة [2] ؛ إدخالًا للسرور على قلبها، ويناديها بيا عائشُ [3] ؛ تقربًا إلى قلبها، وكان عليه الصلاة والسلام يؤانسها بالحديث ويروي لها بعض القصص، ويشاور زوجاته في بعض الأمور مثلما شاور أم سلمة في صلح الحديبية [4]

(1) أحمد 16662، والنسائي 3522، وابن ماجه 2801، وانظر السلسلة الصحيحة للألباني 315

(2) أبو داود 2214

(3) البخاري 3484، ومسلم 1619، والنسائي 3901، والدارمي 2694

(4) البخاري 2529، وأحمد 18152، 18166

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت