فهرس الكتاب
وعن ابن عمر رضي الله عنه:
أن أبا بكر، رضي الله عنه بعث يزيد بن أبي سفيان إلى الشام، فمشى معهم نحوا من ميلين فقيل له: يا خليفة رسول الله لو انصرفت؟ فقال أبو بكر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(( من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمها الله على النار" ) ) [1] "
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
لولا أن أسير في سبيل الله، أو أضع جنبي لله في التراب أو أجالس قوما يلتقطون طيب الكلام كما يلتقط طيب التمر لاحببت أن أكون قد لحقت بالله. [2]
تحول غبار الجهاد إلى مسك للمجاهدين يوم القيامة
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( مَنْ رَاحَ رَوْحَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ بِمِثْلِ مَا أَصَابَهُ مِنْ الْغُبَارِ مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) [3]
(من راح روحة في سبيل اللّه) أي خرج إلى الجهاد لإعلاء كلمة الدين
(كان له بمثل ما أصابه من الغبار) أي غبار التراب
(مسكًا يوم القيامة) أي يجعل الله تعالى له بقدر ما أصابه من الغبار في الغزو، مسكًا يوم القيامة يتنعم به.
(1) المطالب العلية (1986)
(2) رواه ابن أبي شيبة (4/ 578)
(3) رواه ابن ماجه في الجهاد باب الخروج في النفير (2765) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (6260) .