فهرس الكتاب
ويدل على ذلك حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي تعد من علماء الصحابة، وكانت من أكثر الناس قربًا من النبي صلى الله عليه وسلم، وأخذًا للحديث عنها وأحاديثها في كتب السنة كثيرة ومعلومة
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ:
(( يَا رَسُولَ اللَّهِ تُرَى الْجِهَادَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ، أَفَلا نُجَاهِدُ؟ قَالَ: لَكِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ ) ) [1]
فالحديث يبين أن من المعلوم عندهم أن الجهاد أفضل العمل، ولما ذكرت ذلك أقرها النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليها ذلك، ولكنه بين لها أن الجهاد لم يفرض على النساء، وأن جهاد النساء هو الحج.
وعن أنس قال: غدوة في سبيل الله أفضل من عشر حجج لمن قد حج [2]
وقال عمر: عليكم بالحج فإنه عمل صالح أمر الله به، والجهاد أفضل منه [3]
وقال عبد الله بن عمر: سفرة يعني غزوة في سبيل الله أفضل من خمسين حجة. [4]
وعن عمرو بن سلمة قال: قال عبد الله: لان أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من حجة في إثر حجة. [5]
وعن علقمة قال: غزوة لمن قد حج خير من عشر حجات [6]
(1) رواه البخاري في الجهاد باب فضل الجهاد (2784) ، ومسلم في مناسك الحج (2581) ، وابن ماجه في الناسك (2892) .
(2) رواه ابن أبي شيبة (4/ 570)
(3) رواه ابن أبي شيبة (4/ 573)
(4) رواه ابن أبي شيبة (4/ 570)
(5) رواه ابن أبي شيبة (4/ 573)
(6) رواه ابن أبي شيبة (4/ 573)