بحار الانوار جزء 35
سيرة سيدنا علي (رضي الله عنه)
باب 1: تاريخ ولادته وحليته وشمائله صلوات الله عليه سيدنا علي
5 كا: الحسين بن محمد، عن محمد بن يحيى الفارسي، عن أبي حنيفة محمد بن يحيى، عن الوليد بن أبان، عن محمد بن عبد الله بن مسكان، عن أبيه قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: إن فاطمة بنت أسد جاءت إلى أبي طالب لتبشره بمولد النبي صلى الله عليه وآله فقال أبوطالب: اصبري سبتا [آتيك] أبشرك بمثله إلا النبوة.
وقال: السبت ثلاثون سنة، وكان بين رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام ثلاثون سنة (أصول الكافي 1: 452 و 453)
(6 كا: بعض أصحابنا عمن ذكره، عن ابن محبوب، عن عمر بن أبان الكلبي، عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: لما ولد رسول الله صلى الله عليه وآله فتح لآمنة بياض فارس وقصور الشام، فجاءت فاطمة بنت أسد ام أميرالمؤمنين عليه السلام إلى أبي طالب ضاحكة مستبشرة فأعلمته ما قالت آمنة، فقال لها أبو طالب: وتتعجبين من هذا؟ إنك تحبلين وتلدين بوصيه ووزيره(اصول الكافى 1: 454)
ظلمة من بحار الظلمات
أبو طالب يعلم ان محمد نبي قبل اربعين سنه من البعثة وسيدنا علي وصيه ووزيره
11 ع، مع، نى: الدقاق عن الاسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن محمد بن سنان، عن المفضل، عن ثابت بن دينار، عن سعيد بن جبير قال: قال يزيد بن قعنب: كنت جالسا مع العباس بن عبدالمطلب وفريق من عبدالعزى بإزاء بيت الله الحرام إذ أقبلت فاطمة بنت أسد ام أميرالمؤمنين عليه السلام وكانت حاملة به لتسعة أشهر، وقد أخذها الطلق، فقالت: رب إني مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب، وإني مصدقة بكلام جدي إبراهيم الخليل، وإنه بنى البيت العتيق، فبحق الذي بنى هذا البيت وبحق المولود الذي في بطني لما يسرت علي ولادتي.
قال يزيد بن قعنب: فرأينا البيت وقد انفتح عن ظهره ودخلت فاطمة فيه وغابت عن أبصارنا، والتزق الحائط، فرمنا أن ينفتح لنا قفل الباب فلم ينفتح، فعلمنا أن ذلك أمر من أمر الله عز وجل، ثم خرجت بعد الرابع وبيدها أميرالمؤمنين عليه السلام ثم قالت: إني فضلت على من تقدمني من النساء لان آسية بنت مزاحم عبدت الله عزوجل سرا في موضع لايحب أن يعبدالله فيه إلا اضطرارا، إن مريم بنت عمران هزت النخلة اليابسة بيدها حتى أكلت منها رطبا جنيا، وإني دخلت بيت الله الحرام فأكلت من ثمار الجنة وأرواقها، فلما أردت أن أخرج هتف بي هاتف، يا فاطمة سميه عليا فهو علي، والله العلي الاعلى يقول: إني شققت اسمه من اسمي، وأدبته بأدبي، ووقفته على غامض علمي، وهو الذي يكسر الاصنام في بيتي، وهو الذي يؤذن فوق ظهر بيتي، ويقدسني ويمجدني، فطوبى لمن أحبه وأطاعه، وويل لمن أبغضه وعصاه (كتاب علل الشرائع: 56) (هل القوم مسلمين)
ظلمة من بحار الظلمات
أم سيدنا علي أفضل من أسيا ومريم وتدعو بحقه قبل ولادته وأكلها من ثمار الجنة قبل الولادة
12 ضه: قال جابر بن عبدالله الانصاري: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن ميلاد أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: آه آه لقد سألتني عن خير مولود ولد بعدي على سنة المسيح عليه السلام أنظر اخي المسلم كيف يوالون النصارى واليهود ويتقربون اليهم بهذه الاقوال وهذا كثير في مثل هذا التقارب في هذا الكتاب ولا أعلم ما هي سنة المسيح في الولده الى أن يكون من غير أب (أنتهى) إن الله تبارك وتعالى خلقني وعليا من نور