فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 110

10 -فس: جعفر بن أحمد، عن عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله الله تعالى لنبيه: (ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا) يعني عليا، وعلي هو النور، فقال: (نهدي به من نشاء من عبادنا) يعني عليا، به هدى من هدى من خلقه وقال الله لنبيه: (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) يعني إنك لتأمر بولاية علي وتدعو إليها، وعلي هو الصراط المستقيم (صراط الله) يعني عليا (الذي له ما في السماوات وما في الارض) يعني عليا إنه جعله خازنه على ما في السماوات وما في الارض من شئ وائتمنه عليه (ألا إلى الله تصير الأمور(تفسير القمى: 606)

ظلمة من بحار الظلمات

سيدنا علي هدى به الله من هدى من خلقه أذا الرسول ماذا كان يفعل ألم يهدي به الله خلقه وطامة الثانية الرسول بعثه الله ليأمر بولاية سيدنا علي كل ما عانه الرسول الكريم من عذاب وتكذيب وطرد من المشركين لمجرد كان يأمر بولاية سيدنا علي ماذا أقول وناقل هذا الحديث ومستخرج لآلي الأخبار وكنوز الآثار، جيّد التصانيف عند الشيعة قبحكم الله وأخزاكم (هل القوم مسلمين)

{أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الزمر: 58]

11 -فس: بالإسناد المتقدم عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزلت هاتان الآيتان هكذا قول الله: (حتى إذا جاءانا) - يعني فلانا وفلانا هنا يعني سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر - يقول أحدهما لصاحبه حين يراه: (ياليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين) فقال الله تعالى لنبيه: قل لفلان وفلان وأتباعهما: (لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم) آل محمد حقهم (أنكم في العذاب مشتركون) ثم قال الله لنبيه: (أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) يعني من فلان وفلان، ثم أوحى الله إلى نبيه: (فاستمسك بالذي اوحي إليك) في علي (إنك على صراط مستقيم) يعني إنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم (4) تفسير القمى: 612

بيان: قال الطبرسي - رحمه الله: قرأ أهل العراق غير أبي بكر (حتى إذا جاءنا) على الواحد، والباقون، (جاءانا) على الاثنين،.

: قد مر في الآية السابقة (ومن يعش عن ذكر الرحمان نقيض له شيطانا فهوله قرين) ويظهر من بعض الأخبار أن الموصول كناية عن أبي بكر حيث عمي عن ذكر الرحمان يعني أمير المؤمنين والشيطان المقيض له هو عمر (وإنهم ليصدونهم) أي الناس (عن السبيل) وهو أمير المؤمنين عليه السلام وولايته (ويحسبون أنهم مهتدون) أقرأ أخي المسلم ماذا يقول ذكر الرحمان يعني سيدنا علي والقوم ليس كفار أذا من هو الكافر بعد هذا والله من كتب هذا الكلم ومن طبع ومن روج له كافر كافر كافر (انتهى) {ثم قال بعد ذلك: (حتى إذا جاءانا) يعني العامي} هنا يعني العامي اي السني عن الذكر وشيطانه: أبا بكر وعمر (قال) أبو بكر لعمر: (ياليت بيني وبينك بعد المشرقين) ويؤيد أن المراد بالشيطان عمر ما رواه علي بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين قال: يعني الثاني، عن أمير المؤمنين عليه السلام(تفسير القمى: 612)

وقال أبوجعفر عليه السلام: إن عليا آية لمحمد وإن محمدا يدعو إلى ولاية علي عليه السلام

21 مع: أحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل (إهدنا صراط المستقيم) قال: هو أمير المؤمنين عليه السلام ومعرفته، والدليل على أنه أمير المؤمنين قوله عز وجل: (وإنه في ام الكتاب لدينا لعلي حكيم) وهو أمير المؤمنين في ام الكتاب في قوله: (أهدنا الصراط المستقيم) (معاني الأخبار 32 و 33)

22 فس: (الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان) قال الميزان أمير المؤمنين عليه السلام والدليل على ذلك قوله في سورة الرحمان (والسماء رفعها ووضع الميزان) قال: يعني الأمام. تفسير القمى 601

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت