فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 110

سنذكر هنا في هذا الباب بعض من ما كتبه الخبيث المجلسي مختصر لان فيه كثير من الكلام الفارغ والطويل.

في هذه الظلمات يذكر الخبيث مساواة سيدنا علي وفضله على أنبياء الله (عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام)

(في مساواته عليه السلام مع آدم وإدريس ونوح عليهم السلام)

ساواه مع آدم في أشياء

واعتذر عن آدم"فنسي ولم نجد له عزما (1) . وشكر عن علي"يوفون بالنذر (هنا سيدنا علي أفضل من سيدنا أدم عليه السلام

والأنبياء كلهم من صلب آدم ... وأوصياء النبي صلى الله عليه وآله من صلب علي

أمر الله الملائكة بالسجود لآدم ... وعلي أمر بأن يؤتى إليه قال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولاتأتي

وعلم آدم الأسماء كلها ..."وكان اسم علي وأسماء أولاده عليهم السلام فعلم الله آدم أسماءهم"

وساواه مع نوح عليه السلام في خمسة عشر موضعا

ذكر الله نوحا في كتابه في اثنين وأربعين موضعا وذكر عليا في تسعة وثمانين موضعا أنه أمير المؤمنين

وأهلك جميع الخلق بالطوفان سوى قومه"فأنجيناه والذين معه في الفلك"وأهلك أعداء علي في طوفان النصب فيلقى في جهنم ويفوز أحباؤه (هنا يعني السنه)

(في مساواته مع إبراهيم وإسماعيل وإسحاق عليهم السلام)

ساوى عليا مع إبراهيم عليه السلام في ثلاثين خصلة

، وعادى إبراهيم قومه"فإنهم عدو لي إلا رب العالمين ..."وعادت قريش عليا فأبادهم بالسيف حقد فارسي في كره العرب وقريش كيف أبادهم وهم قومه وقوم رسول الله وباقين الى يومنا هذا بنسبهم الكريم قريش

وإبراهيم أوجس في نفسه خيفة من الملائكة ... وتكلم علي معهم تفضيل سيدنا علي على أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام

وقال النبي صلى الله عليه وآله: أنا ابن الذبيحين يعني إسماعيل وعبد الله وابتلاء علي أكثر هنا تفضيل سيدنا علي على سيدنا إسماعيل

، ابتلى الله إبراهيم بقربان الولد"إني أرى في المنام إني أذبحك (6) "وأبات أبو طالب عليا على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله

كل ليلة في الشعب، وأباته النبي صلى الله عليه وآله ليلة الهجرة، وبين الفدائيين فروق، وربما يشفق الوالد على ولده فلا يذبحه وعلي كان على يقين من الكفار، ويقوى في ظن ولده أن أباه يمتحنه في طاعته فيزول كثير من الخوف ويرجو السلامة وعلي خائف بلا رجاء، وأمره مسند إلى الوحي فيجب الانقياد وعلي على غير ذلك هنا تفضيل سيدنا علي على سيدنا إسماعيل

وأثنى الله على إبراهيم في خمسة وستين موضعا وأنزل الله ربع القرآن في علي

(في مساواته مع موسى عليه السلام)

، وكان موسى صاحب تسع آيات بينات ... وعلي صاحب كذا وكذا معجزات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت