الصفحة 75 من 92

ملليجرام / لتر و الفوسفاط حوالي 0.25 ملليجرام / لتر و النشادر حوالي 6 ملليجرام / لتر.

وكل مركب من هذه المركبات الكميائية له دوره في النشاط الحيوي لخلايا جسم الإنسان، وفي تعويض الناقص منها داخل تلك الخلايا، و من الثابت أن هناك علاقة وطيدة بين اختلاف التركيب الكيميائي، لجسم الإنسان و العديد من الإمراض

ومن المعروف أن المياه المعدنية الصالحة و غير الصالحة للشرب قد استعملت منذ قرون عديدة في الاستشفاء من عدد من الأمراض مثل أمراض الروماتيزم، ودورها في ذلك هو الغالب دور تنشيطي للدورة الدموية، أو دور تعويضي لنقص بعض العناصر في جسم المريض

وهذه النتائج لتحليل ماء زمزم قام بها مركز أبحاث الحج بجامعة الملك عبد العزيز ومن التحاليل الكيمياوية تبين أن:

ماء زمزم نقي لا لون له ولا رائحة، ذو مذاق رائح قليلا. أسه الهيدروجيني (7.8) وبذلك يكون قلويا إلى حد ما يحتوي على تركيزات عالية من الصوديوم و الكاليسيوم و المغنيزيوم و المعادن الأخرى و لكنها تقع ضمن مقاييس منظمة الصحة العالمية مع الصوديوم فهو مرتفع.

العناصر السامة الأربعة وهي الزرنيخ و الرصاص والكادميوم و السيلينيوم توجد بأقل من مستوى الضرر بكثير بالنسبة للاستخدام البشري.

ومن المعالجة بالأشعة فوق البنفسجية

وجد أن: ماء زمزم خالية من الجراثيم

ويؤكد هذا كتاب"المعتمد في الأدوية المفردة"حيث يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت