الصفحة 95 من 106

397 - (6/ 250) وعَنْ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: لَوْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي مَا رَأَيْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ضَاحِكًا قَطُّ صَدَقْتُكُمْ، كَانَ مَشْغُولًا بِنَفْسِهِ إِمَّا أَنْ يُحَدِّثَ، وَإِمَّا أَنْ يَقْرَأَ وَإِمَّا أَنْ يُسَبِّحَ، وَإِمَّا أَنْ يُصَلِّيَ، كَانَ قَدْ قَسَمَ النَّهَارَ عَلَى هَذِهِ الْأَعْمَالِ

398 - (7/ 13) وعَنْ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ قال «كُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، فَمَا يَكَادُ لِسَانُهُ يَفْتُرُ عَنْ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ ذَاهِبًا وَرَاجِعًا»

399 - (7/ 49) عَنْ وَهْبِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ وَعَلَى رَأْسِهِ قَلَنْسُوَةٌ سَوْدَاءُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ الثَّانِيَةَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، يَسْأَلُكَ النَّاسُ فَتُجِيبُهُمْ، وَأَسْأَلُكَ فَتَنْظُرُ إِلَيَّ ثُمَّ تُعْرِضُ عَنِّي؟ فَقَالَ: «هَذَا الَّذِي تَسْأَلُنِي، أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُ بِهِ؟» قَالَ: السُّنَّةُ قَالَ: «فَهَذَا الَّذِي عَلَى رَأْسِكَ أَيُّ شَيْءٍ هُوَ مِنَ السُّنَّةِ؟ هَذِهِ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَجُلُ سُوءٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو مُسْلِمٍ، لَا تَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ» ، قَالَ: فَنَزَعَ الرَّجُلُ قَلَنْسُوَتَهُ فَوَضَعَهَا، ثُمَّ لَبِثَ قَلِيلًا ثُمَّ قَامَ فَذَهَبَ""

400 - (7/ 145) وعَنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: «كَانَ شُعْبَةُ مِنْ أَرَقِّ النَّاسِ، كَانَ رُبَّمَا مَرَّ بِهِ السَّائِلُ فَيَدْخُلُ بَيْتَهُ فَيُعْطِيهِ مَا أَمْكَنَهُ»

401 - (7/ 303) وعَنْ عِيسَى بْنُ عِيسَى، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت