فهرس الكتاب
قال العلامة ابن سعدي-رحمه الله:"فإن الله أخبر أن كل من آمن أي الإيمان المأمور به وهو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره. وصدق إيمانه بما يقتضيه الإيمان من لوازمه وواجباته أن هذا السبب الذي قام به العبد أكبر سبب لهداية الله له في أقواله وأفعاله وجميع أحواله وفي علمه وعمله" [1]
وقال سبحانه"وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ" [2]
وقال سبحانه"وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوْا مَا يُوْعَظُوْنَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيْتًا وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا" [3]
وقال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ" [4]
وقال عز وجل"الله وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ" [5]
وقال تعالى:"قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ" [6]
(1) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان, ابن سعدي 7/ 400
(2) سورة محمد آية 17
(3) سورة النساء الآيات من 66 إلى 68
(4) سورة الحديد آية 28
(5) سورة البقرة آية 257
(6) سورة المائدة آية 15 - 16