فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 160

"وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ" [1]

كما رد الله تعالى على كفار مكة عندما افتروا وقالوا: إن محمدا جاء بهذه الأخبار عن طريق غلام نصراني أعجمي في مكة فأسلم [2] وفي هذا يقول الله عز وجل:"وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُوْلُوْنَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِيْ يُلْحِدُوْنَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِيْنٌ" [3]

أي كيف يعلمه وهو أعجمي هذا الكلام الذي لا يستطيع الإنس والجن أن يعارضوا منه سورة واحدة فما فوقها [4]

(1) سورة العنكبوت آية 48

(2) الجامع لأحكام القرآن الكريم , القرطبي م 5 ج 10/ 177

(3) سورة النحل آية 103

(4) الجامع لأحكام القرآن الكريم , القرطبي م 5 ج 10/ 177

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت