الصفحة 21 من 32

رباه بعناك النفوس بجنة***فاسكب إلهي في الجهاد دمائيه.

فلقد أحاطتني الذنوب وما لها***إلا الشهادة كي تكفر ما بيه.

رباه رباه الشهادة أبتغي***فأجب بفضلك ياكريم دعائيه.

معاقين ولكن عظماء

نماذج ثرية في رَحْبِ فضائِنا .. تتألّق بمحنة البدنِ أو الحواس .. تومض بالصبرِ .. وتنبض بالعطاء .. أحالت محنتها إلى منحة عظيمة أجزلت تاريخ البشريّة

بنماذجها .. حين تحدّت حاجز العوقِ .. بفاعليةٍ وعزم وإصرار

أخواني واخواتي التاريخ كتب عن الكثير من هؤلاء العظماء للذين لم تمنعهم اعاقتهم عن فعل الأشياء العظيمه على سبيل المثال

عطاء بن رباح

إمام أهل مكه وعالمها وفقيها فعلى الرغم من انه كان أشل أعرج مما يعيق حركته بين الناس الا انه كان عالمًا وفقيهًا 0 كان إ جلس في حلقته العلميه يتدافع الالاف من طلاب العلم على النهل من علمه وعطائه لدرجه ان الخليفه الاموي عبد الملك بن مروان يقول: لايفتي الناس في موسم الحج الا من عطاء بن رباح 0

أبان بن عثمان بن عفان

كان به صمم وحول وبرص ثم أصابه الفالج _ وهو شلل يصيب أحد شقي الجسم طولا - وكان أبان من فقهاء التابعي وعلمائهم في الحديث والفقة عينه عبدالملك بن مروان واليا على المدينة عام 76 هـ وكان رحمه الله يقضي بين الناس وهو حاكم عليهم توفي عام 85 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت