فهرس الكتاب
أهمية كتابة الأهداف:
كتابة الأهداف، وتدوينها تجعلك تلتزم بها وتحاول تنفيذها.
كتابة الأهداف وقراءتها كل يوم مستخدمًا جميع حواسك؛ فتكون شاهدة عليك، فلا تنساها، فإذا كتبته وقرأته كل صباح، سيمتصه عقلك الباطن ويوجهك نحو تحقيقه.
كتابة الأهداف تنظم وقتك، وتوضح اتجاهك والتزامك، فلا تضيع وقتك أو مجهودك فيما لا يفيد.
أكتب أهدافك فقد أثبت العلماء أن الأهداف المكتوبة تتحقق بنسبة 90?
أهمية اتخاذ الأهداف:
الأهداف التي خلقنا الله من أجلها فنعبده، ونكدّ، ونعمل؛ فتدور عجلة الحياة، ونثري الكون، بما ينفع الإنسان والبشر والوطن.
فالإنسان دون أهداف، يعيش مثل الحيوانات التي ليس لها أي هدف مهما إلا لتأكل، وترعى وتنام، ومثل الأرض البور التي لا تثمر مهما عاشت، وتتحدد الأهداف مع تعاقب الأدوار التي نلعبها في الحياة، وتتغير مع مراحل العمر المختلفة مثل مرحلة الطفولة، ثم الشباب، ثم الشيخوخة، ثم الكهولة.
اعرف أيها الداعي أهدافك الكبيرة، وركز عليها وصوب إليها سهامك في كل اتجاه، وأي اتجاه من اتجاهات حياتك واجعل لك مشروعات عظيمة، ولا تضيع مجهوداتك على أهداف صغيرة، يقول العلماء إن من يركز على الأهداف الصغيرة يموت دون أن يحقق شيئًا يذكر، مثل الحيتان الكبيرة التي تركض في البحر وراء أسماك السردين الصغيرة التي تهرب منها إلى الشاطئ؛ فتموت الحيتان بعد أن تخرج من الماء، ذلك أن العقول الكبيرة تناقش الأفكار، والعقول المتوسطة تناقش الأحداث، والعقول الصغيرة تناقش الأشخاص والماديات بينما العقول الصغيرة جدًا تناقش شخصياتها.
-وتكمن أهمية هذه الأهداف في أنها تجعل لحياتك معنى وقيمة؛ فتتضح الرؤية أمامك، وتعمل على تحقيق رسالتك في الحياة.
-الأهداف المفيدة هي التي تعينك على الحياة الحرة الكريمة.