ولو سألتم، أهو موجود ذلك الحب، وكيف نعثر عليه؟ لقلت نعم موجود ولكن نادر، وهو ثمرة توفيق إلهي وليس ثمرة اجتهاد شخصي وهو نتيجة انسجام طبائع يكمل بعضها البعض الآخر ونفوس متآلفة متراحمة بالفطرة، وشرط حدوثه أن تكون النفوس خيرة أصلا جميلة أصلًا والجمال النفسي والخير هو المشكاة التي يخرج منها هذا الحب، وإذا لم تكن النفوس خيرة فإنها لا تستطيع أن تعطي فهي أصلًا فقيرة مظلمة ليس عندها ما تعطيه.
ولا يجتمع الحب والجريمة إلا في الأفلام العربية السخيفة المفتعلة، وما يسمونه الحب في تلك الأفلام هو في حقيقته شهوات ورغبات حيوانية ونفوس مجرمة تتستر بالحب لتصل إلى أغراضها.
أما الحب فهو قرين السلام والأمان والسكينة وهو ريح من الجنة، أما الذي نراه في الأفلام فهو نفث الجحيم.
وإذا لم يكن هذا الحب قد صادفكم وإذا لم يصادفكم منه شيء في حياتكم فالسبب أنكم لستم خيرين أصلًا، فالطيور على أشكالها تقع والمجرم يتداعى حوله المجرمون والخير الفاضل يقع على شاكلته، وعدل الله لا يتخلف، فلا تلوموا النصيب والقدر والحظ وإنما لوموا أنفسكم.
د. مصطفى محمود
النبل في بعض البشر
النبل في بعض البشر كالبترول يحتاج من يساعده لاستخراجه فإذا تذوق جماله ربما تفوق على من علموه إياه.
د. طارق الحبيب
الاحترام
الاحترام .. الاحترام .. الاحترام .. إنه الخط الأحمر الذي ينبغي أن لا يتجاوزه الزوجان مهما كانت الظروف، وهو الوحيد الذي إذا اختل لا يستطيع الحب إصلاحه.
التردد
التردد أكبر عقبة في طريق النجاح.
عمر المختار