الصفحة 1 من 66

تحقيق

تحقيق

الدكتور سامي بن محمد الصقير

أستاذ الفقه المشارك في جامعة القصيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرا.

أما بعد: فإن كتاب الإقناع لطالب الانتفاع، كتاب جليل القدر، عظيم النفع، جرد فيه مؤلفه - رحمه الله - الصحيح من مذهب الإمام أحمد - رحمه الله - ولم يؤلف أحد مثله في كثرة مسائلة، وتحرير نقوله، وسهولة عبارته ووضوحها، ففيه البغية المنشودة، والضالة المفقودة.

وقد اعتنى به المتأخرون من الأصحاب، وأولوه عناية فائقة من جميع جوانبه.

فتارة بالحفظ والتدريس، واعتماده في القضاء والفتيا.

وتارة بالشرح والاستدلال،

وتارة بالتحشية والتحرير والتدقيق.

وتارة بالاختصار.

وتارة بالجمع بين وبينه وبين كتاب منتهى الإرادات.

وممن خدم هذا الكتاب، واهتم به بالتحشية والتحرير، الشيخ عبد الرحمن السعدي - رحمه الله - فحرر كثيرا من مسائلة، وربط بين ما تشابه منها، ورجح من مسائله ما رجحه الدليل، وصدقه التعليل.

وكان من أسباب اختياري لتحقيق هذه الحاشية:

1 -شهرة كتاب الإقناع، ومنزلته الرفيعة عند المتأخرين، واعتماده في القضاء والفتيا.

2 -مكانة مصنف الحاشية بين علماء عصره، وشهرته، وتميزه بالتحرير، والتحقيق، والتدقيق.

3 -ما لهذه الحاشية من مزايا كما يأتي - إن شاء الله - مفصلا في موضعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت