الجواب: الإيمان هو التصديق الجازم بجميع ما أمر الله ورسوله بالتصديق به المتضمنُ للعمل الذي هو الإسلام وهو الاستسلام لله وحده والانقياد لطاعته.
وأما أصولُهما: فهي ما احتوت عليه هذه الآية الكريمةُ:
{قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [البقرة:136]
وما فسره به النبي / في حديث جبريلَ وغيره حيث قال:
(( الإيمان أن تؤمن بالله, وملائكته, وكتبه, ورسله, واليوم الآخر, والقدر خيره وشره والإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا رسول الله, وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة, وتصوم رمضان, وتحج البيت ) ).
ففسر الإيمان بعقائد القلوب, وفسر الإسلام بالقيام بالشرائع الظاهرة.
أركان الإيمان بأسماء الله وصفاته
السؤال الثالث: ما هي أركان الإيمان بأسماء الله وصفاته؟
الجواب: هي ثلاثةُ إيمانٌ:
1.بالأسماء الحسنى كلها.
2.وإيمانٌ بما دلت عليه من الصفات.
3.وإيمانٌ بأحكام صفاته ومتعلقاته.
فنؤمنُ بأنه (( عليم ) )له العلم الكامل, المحيط بكل شيء. وأنه (( قدير ) )ذو قدرة عظيمة, يقدر بها على كل شئ.
وأنه (( رحيم رحمان ) )ذو رحمة واسعة, يرحم بها من يشاء. وهكذا بقية الأسماء الحسنى والصفات ومتعلقاتها.
مسألة علو الله على الخلق واستوائه على العرش
السؤال الرابع: ما قولكم في مسألة علو الله على الخلق واستوائه على العرش؟
الجواب: نعرف ربنا بأنه عليٌ أعلى بكل معنى واعتبار.
1.علو الذات.
2.وعلو القدر والصفات.
3.وعلو القهر.
وأنه بائنٌ من خلقه مستو على عرشه, كما وصف لنا نفسه بذلك.
والاستواء معلوم, والكيف مجهول, فقد أخبرنا أنه استوى ولم يخبرنا عن الكيفية.