كما قال الله تعالى: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ} [الحج:70]
وقال: {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [التكوير: 28 - 29]
ما حد الإيمان باليوم الآخر وما الذي يدخل فيه؟
السؤال الخامس عشر: ما حد الإيمان باليوم الآخر؟ وما الذي يدخل فيه؟
الجواب: كل ما جاء في الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت , فإنه داخل في الإيمان باليوم الآخر.
• كـ: أحوال القبر , والبرزخ , ونعيمه , وعذابه.
• وأحوال يوم القيامة , وما فيها من: الحساب, والثواب , والعقاب والصحف , والميزان , والشفاعة.
• وأحوال الجنة و النار , وصفاتها , وصفات أهلها , وما أعد الله فيهما لأهلهما إجمالًا وتفصيلًا , كل ذلك من الإيمانَ باليوم الآخر.
النفاق وأقسامُه وصفتُه
السؤال السادس عشر: ما هو النفاق وأقسامُه وصفتُه؟
الجواب: حد النفاق إظهارُ الخير , وإبطان الشر.
وهو قسمان:
1.نفاقٌ أكبر اعتقادي مخلدٌ صاحبه في النار.
وذلك مثل ما أخبر الله به عن المنافقين , في قوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ} [البقرة: 8] من المبطنيين للكفر المظهرين للإسلام.
2.ونفاقٌ أصغر عملي:
مثل ما ذكره النبي / في قوله: (( آية المنافق ثلاث, إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف, وإذا ائتمن خان ) ).
فالكفر الأكبر والنفاق: لا ينفع معه إيمان ولا عمل.
وأما الأصغر منهما: فقد يجتمع مع الإيمان ,فيكون في العبد خيرٌ وشرٌ وأسباب ثوابٍ, وأسباب عقابٍ.
ماهي البدعةُ وما أقسامها؟
السؤال السابع عشر: ماهي البدعةُ وما أقسامها؟
الجوابُ: البدعة هي خلاف السنة.
وهي نوعان:
1.بدعة اعتقادٍ ,وهي اعتقادُ خلافِ ما أخبر الله به ورسوله.