هذا واسأل الله الكريم، رب العرش العظيم، أن يعيذنا من فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال، وأن يغفر للشيخ عبد الرحمن السعدي، وأن يرفع درجته في المهديين، وأن يجمعنا به في جنات النعيم، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا. والحمد لله رب العالمين [1] .
كتبه د. أحمد بن عبد الرحمن بن عثمان القاضي
عنيزة. ليلة عيد الفطر سنة 1422هـ
ص. ب (246) الرمز البريدي (81888)
صورة الصفحة الأولى من مخطوطة (فتنة الجال)
صورة الصفحة الأخيرة من مخطوطة (فتنة الجال)
بسم الله الرحمن الرحيم
* روى مسلم عن حذيفة بن أسيد الغفاري، أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: (لن تقوم الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات [2] ؛ فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم، عليه السلام، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف [3] ؛ خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن، تطرد الناس إلى محشرهم) [4] .
(1) - وقد قرأت هذه الرسالة على فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل، حفظه الله، وهو من أجل، وأخص تلاميذ المؤلف رحمه الله، وذلك في بيته العامر، بمدينة الرياض، ليلة السبت الموافق للخامس من شهر ذي القعدة، عام اثنين وعشرين، بعد الأربعمائة وألف من الهجرة النبوية الشريفة، فأشار علي بطبعها، وأن أضم إليها رسالته في يأجوج ومأجوج، مع ما يقتضيه المقام من تحقيق وتعليق، جزاه الله خيرًا.
كما أشكر فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان، حفظه الله، على تفضله بقراءة هذه الرسالة والتي تليها، وإبداء بعض الملاحظات. جزاه الله خيرًا.
(2) - كذا في المخطوط، ولفظ مسلم: (إنها لن تقوم حتى ترون قبلها) .
(3) - في المخطوط: (وثلاث خسوفات) والتصويب من صحيح مسلم.
(4) - صحيح مسلم: (2901) .